×

ما الذي سيتغير في هاتفك فعلاً؟

ما الذي سيتغير في هاتفك فعلاً؟


يشهد نظام أندرويد 17 تحولًا كبيرًا يجعله أقرب إلى “نظام ذكي” يدير الهاتف بدلًا من كونه مجرد نظام تشغيل تقليدي. التحديث الجديد لا يضيف تحسينات شكلية فقط، بل يقدم أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتغيّر طريقة استخدام الهاتف اليومية بشكل ملحوظ.

فيما يلي أبرز ٧ ميزات قادمة إلى أندرويد 17، مرتبة حسب أهميتها وتأثيرها العملي:

أتمتة التطبيقات (App Automation)

هذه الميزة تسمح للمساعد الذكي “Gemini” بتنفيذ مهام معقدة داخل التطبيقات نيابة عنك، مثل طلب الطعام، حجز الرحلات، أو تعبئة السلات الشرائية.

الفكرة تبدو مستقبلية جدًا، لكنها لا تزال مثيرة للجدل.
بعض المستخدمين يرونها مفيدة لتوفير الوقت في المهام الروتينية، بينما يفضّل آخرون الاحتفاظ بالتحكم الكامل في قراراتهم، خاصة في الأمور التي تحتاج مقارنة واختيار شخصي.

تكامل أفضل مع إنستغرام

لطالما كانت صور إنستغرام على الآيفون أفضل من أندرويد بسبب طريقة معالجة الصور، لكن أندرويد 17 يعالج هذه المشكلة.

سيتم تحسين جودة الصور والفيديو عند الرفع، مع دعم تقنيات مثل:

  • Ultra HDR لعرض ألوان أدق
  • تحسين تثبيت الفيديو
  • تحسين الإضاءة الليلية

كما ستظهر أدوات جديدة للمبدعين مثل:

  • إضافة ردود فعل مباشرة على الفيديوهات
  • تحسين الصور القديمة بضغطة واحدة
  • عزل الصوت داخل الفيديو

فقاعات التطبيقات (App Bubbles)

الميزة هنا هي نقل فكرة “فقاعات الدردشة” إلى جميع التطبيقات، وليس فقط الرسائل.

يمكنك فتح عدة تطبيقات في نوافذ عائمة صغيرة، والتبديل بينها بسهولة مثل تبويبات المتصفح.
مثلاً: يمكنك العمل على متصفح، وتطبيق ملاحظات، وتطبيق تواصل في نفس الوقت دون إغلاق أي منها.

هذه الخطوة تجعل تجربة تعدد المهام أقرب إلى استخدام الكمبيوتر المكتبي.

التعبئة الذكية للنماذج (Intelligent Autofill)

ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخراج بياناتك تلقائيًا من تطبيقات Google المختلفة مثل:

  • الصور
  • Gmail
  • Google Wallet

على سبيل المثال، يمكن للنظام قراءة بيانات جواز السفر من صورة محفوظة، ثم استخدامها لملء النماذج تلقائيًا دون تدخل منك.

رغم ذلك، نجاح هذه الميزة يعتمد بشكل كبير على دقة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يزال محل اختبار.

نقطة التوقف (Pause Point)

هذه الميزة تهدف إلى تقليل إدمان استخدام التطبيقات.

عند فتح تطبيق تعتبره “مشتتًا”، يظهر لك مؤقت لمدة 10 ثوانٍ قبل الدخول الفعلي، مع رسائل أو صور تذكيرية تساعدك على إعادة التفكير.

الميزة لا يمكن تجاوزها بسهولة، حيث يتطلب تعطيلها إعادة تشغيل الجهاز، مما يجعلها فعالة ضد الاستخدام العشوائي.

الرامبلر (Rambler) – الكتابة الصوتية الذكية

تطوير كبير في ميزة الإملاء الصوتي.

بدلاً من تحويل كلامك إلى نص كما هو، يقوم النظام بـ:

  • حذف الكلمات الزائدة
  • إعادة تنظيم الجمل
  • إنتاج نص واضح ومنسق

بمعنى آخر: تتحدث بطريقتك الطبيعية، والذكاء الاصطناعي يحوّلها إلى نص احترافي جاهز.

إنشاء الويدجت بالذكاء الاصطناعي (Create My Widget)

أقوى ميزة في أندرويد 17 بلا شك.

بدلاً من البحث عن ويدجت مناسب، يمكنك ببساطة كتابة وصف مثل:
“أريد ويدجت يعرض الطقس والمواعيد اليومية”

وسيقوم النظام بإنشائه تلقائيًا.

هذه الخطوة تمثل بداية ما تسميه جوجل “واجهة مستخدم توليدية”، حيث يصبح الهاتف قادرًا على بناء واجهاته حسب احتياجات المستخدم.

الخلاصة

أندرويد 17 لا يقدم مجرد تحديث تقليدي، بل يعيد تعريف فكرة الهاتف الذكي نفسه.
بين الذكاء الاصطناعي، وتعدد المهام، والتخصيص العميق، يبدو أننا أمام مرحلة جديدة يكون فيها الهاتف أكثر “فهمًا” للمستخدم من أي وقت مضى.

المصدر



Source link

إرسال التعليق

ربما فاتك

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني.

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.