هونر تكشف عن هويتها الجديدة وشعار Dare to Be بعد نمو أعمالها 25%
كشفت شركة هونر عن شعار بصري جديد وهوية محدثة تحمل العبارة التسويقية «Dare to Be»، أي «تجرأ لتكون»، في خطوة تعكس توجهها للتحول من شركة تركز على الهواتف الذكية إلى علامة تقنية أوسع تعمل على تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة أن الهوية الجديدة لا تقتصر على تعديل الشعار أو المظهر البصري، بل تمثل مرحلة مختلفة في استراتيجيتها، تهدف من خلالها إلى إبراز حضورها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتصوير والأجهزة القابلة للتكيف والتفاعل مع المستخدم.
هاتف روبوتي يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتصوير
يُعد جهاز Robot Phone المرتقب أحد أبرز المشروعات التي تعكس التوجه الجديد لهونر، إذ يجمع بين وظائف الهاتف الذكي وبعض الخصائص الروبوتية، ضمن رؤية الشركة لتطوير أجهزة ذكية قادرة على التفاعل والتكيف مع المستخدم.
وكانت هونر قد استعرضت الجهاز خلال فعالية بالتعاون مع شركة Arri المتخصصة في تصنيع كاميرات ومعدات التصوير السينمائي.
وتسعى الشركة من خلال هذا التعاون إلى تطوير قدرات التصوير في هواتفها وأجهزتها المستقبلية، إلى جانب ابتكار تقنيات جديدة تشمل أنظمة تثبيت متقدمة وأجهزة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
تقنية AiMAGE لتطوير تجربة التصوير
استعرضت هونر أيضًا تقنية AiMAGE، التي تجمع بين معالجة الصور داخل الجهاز والاستفادة من قدرات الحوسبة السحابية.
وتهدف التقنية إلى تقديم مزايا تصوير أكثر تقدمًا، من خلال تحليل الصور وتحسينها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المحلية والسحابية في الوقت نفسه.
وتطمح الشركة إلى استخدام هذه التقنية ليس فقط في الهواتف الذكية، بل أيضًا في أجهزة Robot Phone وأنظمة التثبيت والتصوير التي تعمل على تطويرها بالتعاون مع Arri.
نظام تشغيل مخصص لوكلاء الذكاء الاصطناعي
تعمل هونر كذلك على تطوير نظام تشغيل يُعرف باسم Agentic OS، مصمم ليكون منصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بالرد على أسئلة المستخدم.
ويُقصد بوكلاء الذكاء الاصطناعي أنظمة تعتمد على نماذج لغوية متقدمة، وتستطيع استخدام أدوات مختلفة مثل البحث عبر الإنترنت وقواعد البيانات والبرمجة لتنفيذ سلسلة من الإجراءات بصورة تلقائية.
ومن المتوقع أن يسمح النظام الجديد للأجهزة بتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا، مثل تنظيم المعلومات والتعامل مع التطبيقات وتقديم خدمات استباقية تتناسب مع احتياجات المستخدم.
استراتيجية تتجاوز الهواتف الذكية
أكدت هونر أن الهواتف ستظل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها لن تكون محور أعمالها الوحيد.
وتشمل رؤية الشركة المستقبلية مجموعة واسعة من الأجهزة، من بينها:
- الأجهزة اللوحية.
- الحواسيب الشخصية.
- الساعات والأجهزة القابلة للارتداء.
- الأجهزة المنزلية والذكية.
- المنتجات الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتسعى هونر إلى ربط هذه المنتجات ضمن منظومة موحدة، بحيث تستطيع الأجهزة تبادل البيانات والعمل معًا بصورة أكثر تكاملًا.
نمو بنسبة 25% خلال الربع الأول
على صعيد الأداء المالي، أعلنت هونر نمو أعمالها بنسبة 25% خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأشارت الشركة إلى أن الأسواق الخارجية أصبحت تمثل أكثر من نصف إيراداتها الإجمالية، وهو ما يعزز مكانتها بوصفها علامة تقنية عالمية، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على السوق الصينية.
ويعكس هذا النمو توسع حضور هونر في عدد من الأسواق الدولية، وزيادة اهتمام المستخدمين بأجهزتها الذكية وهواتفها الرائدة والمتوسطة.
تركيز أكبر على المستخدمين الشباب
تسعى هونر من خلال هويتها الجديدة وشعار «تجرأ لتكون» إلى بناء علاقة أقوى مع الفئات الشابة.
وترغب الشركة في تقديم نفسها بوصفها علامة تحتفي بالإبداع والتجارب الجديدة والتعبير عن الشخصية، بدلًا من الظهور كشركة تقنية تقليدية تركز فقط على المواصفات والأرقام.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه الرؤية على حملاتها الإعلانية وتصميم منتجاتها وطريقة تقديم مزايا الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.
مرحلة جديدة في مسيرة هونر
تمثل الهوية الجديدة جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز موقع هونر في سوق الأجهزة الذكية والذكاء الاصطناعي.
وبينما لا تزال الهواتف الذكية تشكل الركيزة الأساسية لأعمال الشركة، فإن مشروعات مثل Robot Phone وAiMAGE وAgentic OS تكشف عن طموحها لبناء منظومة تقنية أكثر اتساعًا خلال السنوات المقبلة.



إرسال التعليق