×

أندرويد 17 يرفع سرعة النظام بتحسينات وميزات جوهرية تنعكس مباشرة على واجهة One UI 9

أندرويد 17 يرفع سرعة النظام بتحسينات وميزات جوهرية تنعكس مباشرة على واجهة One UI 9


2026-02-18_13-24-39 أندرويد 17 يرفع سرعة النظام بتحسينات وميزات جوهرية تنعكس مباشرة على واجهة One UI 9

مع إطلاق النسخة التجريبية الأولى من أندرويد 17 “Android 17″، كشفت شركة قوقل عن واحدة من أهم التحسينات التقنية التي تستهدف جوهر تجربة الاستخدام اليومية وهي “جعل النظام أكثر سلاسة واستجابة عبر تقليل فقدان الإطارات (Dropped Frames)”. ورغم أن هذه التغييرات قد لا تظهر على شكل ميزة مرئية جديدة، فإن تأثيرها قد يكون ملحوظًا بوضوح في التنقل بين التطبيقات، والتمرير داخل القوائم، والتنقل بين الشاشات المختلفة.

فما الذي تغيّر تحديدًا؟ وكيف يساعد ذلك في تحسين أداء النظام؟ ولماذا قد تستفيد واجهة سامسونج One UI 9 من هذه التحسينات بشكل مباشر؟ كل هذا وأكثر سنتعرف عليه سويًا هنا في السطور أدناه.

أولًا: ما المشكلة التي يحاول أندرويد 17 حلّها؟

عند استخدام الهاتف — سواء أثناء التمرير في تطبيق، أو فتح الكاميرا، أو العودة إلى الشاشة الرئيسية — يقوم النظام بعرض عدد كبير من الإطارات الرسومية في الثانية الواحدة (عادة 60 أو 120 إطارًا في الثانية).

إذا لم يتم تجهيز هذه الإطارات في الوقت المناسب، يحدث ما يُعرف بـ:

  1. سقوط الإطارات (Dropped Frames)
  2. اهتزاز أو تقطّع في الحركة (Stutter)
  3. شعور بعدم السلاسة في التمرير

هذه المشكلة لا تعني أن الجهاز بطيء بالضرورة، بل قد تكون نتيجة طريقة تنظيم العمليات الداخلية للنظام.

ثانيًا: ما هو MessageQueue ولماذا هو مهم؟

في قلب نظام أندرويد يوجد مكوّن أساسي يُسمى MessageQueue.

هذا المكوّن مسؤول عن:

  1. تنظيم المهام المتعلقة بعرض الواجهة
  2. ترتيب أوامر التحديث الرسومي
  3. تنسيق عمل الخيوط البرمجية (Threads) المسؤولة عن تنفيذ هذه الأوامر

ببساطة، هو بمثابة “مدير حركة المرور” داخل النظام.

المشكلة في الإصدارات السابقة

في الإصدارات الأقدم من أندرويد، كان MessageQueue يعتمد على آلية تُسمى “القفل” (Locking).

بمعنى:

  1. عندما تبدأ عملية ما باستخدام جزء من الذاكرة، يتم قفل الوصول إليه.
  2. يجب على العمليات الأخرى الانتظار حتى تنتهي العملية الأولى.
  3. إذا تأخرت عملية واحدة، تتأخر جميع العمليات التالية.

هذا الأسلوب كان يسبب:

  1. اختناقات داخلية
  2. تأخيرًا في عرض الإطارات
  3. فقدان بعض الإطارات المهمة

والنتيجة: تقطّع ملحوظ في الواجهة.

ثالثًا: الحل الجديد في أندرويد 17 — نظام DeliQueue

في أندرويد 17، قررت شركة قوقل إعادة تصميم MessageQueue بالكامل.

وقدمت نظامًا جديدًا يُسمى DeliQueue يعتمد على بنية “بدون أقفال” (Lock-Free Data Structure).

ماذا يعني “بدون أقفال”؟

بدلًا من إيقاف جميع العمليات حتى تنتهي عملية واحدة، يسمح النظام الجديد بـ:

  1. تنفيذ العمليات بشكل أكثر مرونة
  2. تقليل وقت الانتظار بين الخيوط البرمجية
  3. توزيع المهام بطريقة أكثر كفاءة

شبّهت شركة قوقل الفكرة بطريقة العمل في متجر أطعمة:

تحصل على رقمك عند الوصول، لكن طريقة تنفيذ الطلبات لا تكون بالضرورة تسلسلية صارمة، بل بطريقة أكثر ذكاءً تقلل وقت الانتظار العام.

رابعًا: النتائج بالأرقام

وفقًا لاختبارات قوقل الداخلية، أدى هذا التغيير إلى:

  1. تقليل فقدان الإطارات داخل التطبيقات بنسبة 4٪
  2. تقليل فقدان الإطارات في واجهة النظام واللانشر بنسبة 7.7٪

قد تبدو هذه النسب صغيرة على الورق، لكنها عمليًا تعني:

  1. تمريرًا أكثر ثباتًا
  2. انتقالات أكثر نعومة
  3. استجابة أسرع عند فتح التطبيقات
  4. تقليل اللحظات التي يشعر فيها المستخدم بتباطؤ مفاجئ

ومن المتوقع أيضًا تحسن طفيف في سرعة تشغيل التطبيقات.

خامسًا: كيف ينعكس ذلك على تجربة المستخدم اليومية؟

التحسينات لا تتعلق بأرقام تقنية فقط، بل بتجربة ملموسة تشمل:

1. سلاسة التمرير

التمرير في التطبيقات الثقيلة أو ذات القوائم الطويلة سيكون أكثر ثباتًا.

2. انتقالات أنعم بين التطبيقات

الانتقال من الكاميرا إلى الشاشة الرئيسية، أو من تطبيق إلى آخر، سيبدو أكثر سلاسة.

3. استجابة أسرع للمس

تقليل التأخير بين التفاعل والنتيجة الظاهرة على الشاشة.

4. تجربة أفضل على شاشات 120Hz

الأجهزة ذات معدلات التحديث العالية ستستفيد أكثر من تقليل فقدان الإطارات.

سادسًا: ماذا يعني ذلك لهواتف سامسونج وواجهة One UI 9؟

نظرًا لأن One UI 9 القادمة من سامسونج ستعتمد على أندرويد 17، فإنها ستستفيد تلقائيًا من هذه التحسينات العميقة.

وهذا قد ينعكس على:

  1. سلاسة عامة أفضل مقارنةً بـ One UI 8 و 8.5
  2. تحسن في الانتقالات الحركية
  3. أداء أكثر استقرارًا تحت الضغط
  4. تقليل التقطّع في الواجهة

ومن المتوقع أن يتم الكشف عن One UI 9 في منتصف العام بالتزامن مع إطلاق أجهزة Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Flip 8.

سابعًا: لماذا يُعد هذا التطوير مهمًا على المدى الطويل؟

لأن شركة قوقل لم تضف مجرد ميزة تجميلية، بل قامت بإصلاح بنية أساسية في النظام.

عندما يتم تحسين طريقة إدارة المهام في المستوى الداخلي للنظام:

  1. تستفيد جميع التطبيقات
  2. يتحسن الأداء حتى بدون تعديل من المطورين
  3. تصبح تجربة الاستخدام أكثر استقرارًا عبر جميع الأجهزة

وهذا النوع من التحسينات هو ما يُحدث فرقًا حقيقيًا في جودة النظام على المدى الطويل.

الخلاصة باختصار: 

أندرويد 17 يقدم تحسينًا عميقًا في طريقة إدارة العمليات المسؤولة عن عرض الواجهة عبر نظام DeliQueue الجديد.

النتيجة:

  1. تقليل فقدان الإطارات
  2. سلاسة أفضل
  3. استجابة أسرع
  4. تجربة استخدام أكثر ثباتًا

ورغم أن التحسينات قد لا تبدو ضخمة رقميًا، إلا أن تأثيرها الواقعي في الاستخدام اليومي قد يكون واضحًا، خاصة في الهواتف الرائدة وواجهات مخصصة مثل One UI 9.

إنها خطوة تقنية هادئة، لكنها مهمة في رحلة أندرويد نحو أداء أكثر سلاسة واحترافية.

اقرأ أيضًا: 10 علامات تحذيرية تشير إلى اختراق هاتفك بــ برامج التجسس وشرح طريقة إزالتها 

المصدر1المصدر2





Source link

إرسال التعليق

ربما فاتك

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني.

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.