قوقل تكشف عن نظام تحديثات أندرويد Android مختلف كليًا لسنة 2026

أحدثت شركة قوقل تحولاً جذرياً في فلسفة تطوير ونشر نظام التشغيل أندرويد، حيث اعتمدت نموذج التطوير الجديد المعروف باسم “Trunk Stable”. يهدف هذا التغيير إلى تسريع وصول الميزات الجديدة وضمان استقرار النظام عبر توحيد قنوات التطوير.
ومع دخولنا عام 2026، تبرز ملامح الجدول الزمني الجديد الذي يرتكز على أربعة مسارات أساسية لتلبية احتياجات المطورين والمستخدمين على حد سواء.
1. قناة “Canary” في نظام : نافذة المستقبل (لهواتف Pixel وAndroid Studio)
تُعد قناة “كاناري” المختبر الأول لشركة قوقل، حيث تخلت الشركة عن نظام “معاينة المطورين” التقليدي لصالح هذا المسار الذي يقدم تحديثات شهرية مستمرة.
الدور: استعراض الميزات التجريبية المبكرة جداً.
جدول متوقع لإصدارات Canary في 2026:
2. القناة التجريبية “Beta”: التوازن بين الابتكار والاستقرار
هذه القناة هي الأكثر شعبية بين عشاق التكنولوجيا ومقتني هواتف Pixel (من إصدار Pixel 6 فما أحدث).
آلية العمل: توفر وصولاً مبكراً لتحديثات “QPR” (التحديثات الربع سنوية).
خارطة الطريق لعام 2026:
الربع الأول: استكمال تجارب أندرويد 16 QPR3.
الربع الثاني (مارس – يونيو): إطلاق النسخ التجريبية لنظام أندرويد 17 (المعروف داخلياً باسم Cinnamon Bun).
النصف الثاني: البدء في دورات “QPR” الخاصة بأندرويد 17.
3. القناة المستقرة “Stable”: الإصدارات النهائية للمستخدمين
تستمر شركة قوقل في التزامها بالتحديثات الشهرية الأمنية، مع دمج الميزات الكبرى في مواعيد محددة:
مارس 2026: إطلاق النسخة المستقرة من أندرويد 16 QPR3 (تحسينات عامة وميزات حصرية لـ Pixel).
يونيو 2026: الموعد المرتقب لإطلاق أندرويد 17 (الإصدار الرئيسي)، والذي يتضمن واجهات برمجة تطبيقات (API) جديدة وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة.
سبتمبر وديسمبر: إطلاق تحديثات Pixel Drop الفصلية التي تضخ ميزات برمجية جديدة دون الحاجة لتغيير رقم إصدار النظام.
4. قناة “AOSP”: المصدر المفتوح للمصنعين والمطورين
في خطوة تنظيمية كبرى، قلصت جوجل عدد مرات نشر الكود المصدري لنظام Android إلى مرتين سنوياً فقط بدلاً من أربع:
يونيو 2026 (AOSP DROP #1): نشر الكود المصدري الكامل لنظام أندرويد 17.
ديسمبر 2026 (AOSP DROP #2): نشر تحديثات الكود الخاصة بـ أندرويد 17 QPR2.
لماذا هذه التغييرات مهمة؟
تهدف قوقل من خلال هذا النظام الجديد إلى:
-
تسريع الابتكار
-
تقليل تعقيد التطوير
-
تحسين استقرار النظام
-
منح المصنعين والمطورين وقتًا أطول للتكيف مع التحديثات
هذا التغيير يمنح الشركات المصنعة (مثل سامسونج وشاومي) فرصة أكبر للتركيز على استقرار واجهاتها البرمجية وتقليل التشتت.
اقرأ أيضًا: شرح منع الأرقام المجهولة من الإشارة إليك في حالات واتساب بأكثر من طريقة



إرسال التعليق