×

5 مزايا أساسية يفتقدها متصفح قوقل كروم Chrome على أندرويد 

5 مزايا أساسية يفتقدها متصفح قوقل كروم Chrome على أندرويد 


2026-08-06_13-59-10-1024x578 5 مزايا أساسية يفتقدها متصفح قوقل كروم Chrome على أندرويد 

رغم استحواذ متصفح قوقل كروم “Google Chrome” على حصة كبيرة من سوق المتصفحات، فإن نسخته المخصصة لهواتف أندرويد لم تعد تواكب عددًا من المنافسين، مثل Firefox وBrave وMicrosoft Edge وSamsung Internet، خصوصًا في مجالات التخصيص والخصوصية ودعم الإضافات.

وبينما تركز قوقل على البساطة وسهولة الاستخدام، توفر المتصفحات المنافسة مجموعة من الأدوات التي تمنح المستخدم سيطرة أكبر على طريقة التصفح وحماية البيانات.

5 مزايا يفتقدها متصفح Chrome على أندرويد

فيما يلي خمس مزايا رئيسية يحتاج إليها Chrome على أندرويد حتى يحافظ على قدرته التنافسية.

أولًا: دعم إضافات المتصفح

يُعد غياب دعم الإضافات أحد أبرز أوجه القصور في Chrome على هواتف أندرويد، إذ تتيح متصفحات منافسة تثبيت إضافات تساعد المستخدم في توسيع وظائف المتصفح.

ويمكن للإضافات توفير أدوات مهمة، مثل:

  1. برامج إدارة كلمات المرور التابعة لجهات خارجية.
  2. أدوات تتبع الأسعار.
  3. إضافات حجب الإعلانات.
  4. أدوات تحسين الإنتاجية.
  5. خدمات تخصيص تجربة التصفح.

ورغم أن قوقل تعمل على نسخة من Chrome لنظام أندرويد تدعم الإضافات، فإن هذه النسخة موجهة في الوقت الحالي إلى الحواسيب التي تعمل بنظام أندرويد، وليست مخصصة للهواتف أو الأجهزة اللوحية.

ومن ثم، يظل دعم الإضافات على الهواتف من أكثر المزايا التي قد تدفع المستخدمين إلى الانتقال من Chrome إلى متصفحات أخرى.

ثانيًا: خيارات أوسع لتخصيص الواجهة

يوفر متصفح قوقل كروم خيارات محدودة للغاية لتخصيص واجهة الاستخدام، لدرجة أن إضافة إمكانية نقل شريط العنوان إلى أسفل الشاشة عُدّت تحسينًا بارزًا.

في المقابل، تسمح متصفحات أخرى للمستخدم بتعديل شريط الأدوات والقائمة الرئيسية وصفحة علامة التبويب الجديدة بصورة أكثر مرونة.

على سبيل المثال، يتيح Samsung Internet إضافة شريط لعلامات التبويب في الجزء العلوي من الشاشة، بما يشبه تجربة استخدام المتصفح على أجهزة الحاسوب.

كما يتيح للمستخدم إضافة اختصارات إلى شريط الأدوات لوظائف متعددة، من بينها:

  1. القراءة بصوت مرتفع.
  2. التحكم في حجم النص.
  3. فتح نسخة سطح المكتب من المواقع.
  4. تلخيص الصفحات.
  5. إغلاق علامات التبويب.
  6. الوصول السريع إلى الأدوات المستخدمة باستمرار.

أما متصفح كروم، فيسمح بإضافة اختصار واحد فقط من مجموعة محدودة من الخيارات، تشمل فتح علامة تبويب جديدة أو مشاركة الصفحة أو البحث الصوتي أو الترجمة أو الإشارات المرجعية.

ولا يوفر المتصفح كذلك إمكانية إعادة ترتيب عناصر قائمته الرئيسية أو حذف الاختيارات غير المستخدمة، كما لا يسمح بوضع خلفية مخصصة في صفحة علامة التبويب الجديدة.

ثالثًا: لوحة واضحة لمراقبة الخصوصية

يمتلك متصفح Chrome بالفعل مجموعة من إعدادات الخصوصية، مثل حظر ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية، وإرسال طلبات «عدم التتبع»، إلى جانب دليل يساعد المستخدم على مراجعة إعداداته.

لكن المتصفح يفتقر إلى لوحة خصوصية واضحة تعرض للمستخدم ما الذي جرى حظره بالفعل أثناء التصفح.

وتوفر متصفحات أخرى تقارير أكثر تفصيلًا؛ إذ يعرض Firefox عدد أدوات التتبع التي حظرها عبر المواقع، بينما يسجل Brave محاولات التتبع عبر المواقع وتقنيات البصمة الرقمية وعمليات إعادة التوجيه المستخدمة في التتبع.

كما يعرض Samsung Internet عدد أدوات التتبع المحظورة مباشرة داخل شريط العنوان.

ويحتاج متصفح قوقل كروم إلى لوحة مشابهة توضح للمستخدم عدد أدوات التتبع المحظورة في كل صفحة، والمواقع التي تجمع أكبر قدر من البيانات، وأنواع المعلومات التي يجري الاحتفاظ بها أو مشاركتها.

رابعًا: خدمة VPN مدمجة

أصبحت خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة VPN من الأدوات المهمة للمستخدمين الذين يتصلون بشبكات Wi-Fi عامة أو يرغبون في إضافة طبقة أخرى من الخصوصية أثناء تصفح الإنترنت.

وتوفر متصفحات مثل Opera خدمة VPN مدمجة منذ سنوات، بينما يقدم Brave خدمة مشابهة باشتراك مدفوع.

ومن شأن إضافة VPN إلى Chrome أن تقلل حاجة المستخدم إلى تثبيت تطبيق مستقل أو إدارة اشتراك منفصل، كما ستجعل تفعيل الحماية أثناء استخدام شبكات المطارات والمقاهي والأماكن العامة أكثر سهولة.

ولا تغطي خدمة VPN داخل المتصفح حركة الإنترنت الصادرة من جميع تطبيقات الهاتف، ولذلك لا تُعد بديلًا كاملًا عن خدمات VPN الشاملة، لكنها تظل مفيدة لحماية نشاط التصفح.

وتمتلك قوقل بالفعل خدمة VPN مخصصة لبعض هواتف Pixel، ما يعني أنها لن تحتاج بالضرورة إلى تطوير التقنية من الصفر في حال قررت دمجها داخل Chrome.

خامسًا: مزايا صغيرة تحسن الاستخدام اليومي

إلى جانب المزايا الأساسية السابقة، يفتقد Chrome عددًا من الوظائف البسيطة التي توفر تجربة استخدام أفضل في المتصفحات المنافسة.

الوضع الداكن الإجباري للمواقع

يتضمن Chrome خيارًا تجريبيًا لفرض الوضع الداكن على المواقع التي لا تدعمه، لكنه يوجد ضمن قائمة الخصائص التجريبية المعروفة باسم Chrome Flags.

وبما أن هذه المزايا قد تتغير أو تُحذف في أي وقت، فإنها لا تُعد بديلًا عن خيار رسمي ومستقر داخل إعدادات المتصفح.

في المقابل، تسمح متصفحات مثل Firefox وBrave وSamsung Internet بفرض الوضع الداكن على المواقع، وهو خيار مفيد للمستخدمين الذين يقرأون لفترات طويلة ليلًا.

تشغيل الصوت والفيديو في الخلفية

يدعم Chrome ميزة عرض الفيديو داخل نافذة مصغرة، لكن تشغيل المحتوى يتوقف عادة بعد إغلاق الشاشة أو قفل الهاتف.

ويمنع ذلك المستخدم من الاستماع إلى مقاطع الفيديو المدمجة أو البرامج الصوتية أثناء استخدام تطبيق آخر أو عند إطفاء الشاشة، في حين تسمح متصفحات منافسة باستمرار التشغيل في الخلفية.

التبديل السريع بين محركات البحث

يسمح Chrome بتغيير محرك البحث الافتراضي، لكن الوصول إلى هذا الإعداد لا يتم بصورة سريعة أثناء التصفح.

ويقدم Samsung Internet، على سبيل المثال، قائمة داخل شريط العنوان تتيح التبديل بسهولة بين محركات وخدمات مثل Google وDuckDuckGo وYouTube، إلى جانب إمكانية إضافة محركات بحث مخصصة.

ويمكن لإضافة خيار مماثل إلى Chrome أن تجعل البحث أكثر سرعة ومرونة، بحسب نوع المحتوى الذي يريده المستخدم.

البساطة لا ينبغي أن تعني التخلي عن المزايا

ترتكز تجربة Chrome على البساطة وسهولة الاستخدام، لكن الحفاظ على واجهة بسيطة لا يعني بالضرورة حرمان المستخدم من الأدوات المتقدمة. ويمكن لشركة قوقل تقديم المزايا الجديدة بصورة اختيارية، بحيث يظل التصميم الأساسي بسيطًا للمستخدم العادي، مع توفير خيارات إضافية لمن يرغب في مزيد من التخصيص أو الخصوصية.

ومع استمرار المنافسين في إضافة أدوات جديدة، قد يحتاج Chrome إلى تسريع تطوير نسخته المخصصة لأندرويد حتى لا تتحول بساطته إلى نقطة ضعف تدفع المستخدمين إلى تجربة بدائل أكثر مرونة.

اقرأ أيضًا: 10 علامات تحذيرية تشير إلى اختراق هاتفك بــ برامج التجسس وشرح طريقة إزالتها 



Source link

إرسال التعليق

ربما فاتك

Ads Blocker Image Powered by Code Help Pro

يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني.

يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.