واجهة One UI 9 قد تكون الأفضل في تاريخ سامسونج لهذا السبب!
بينما تستعد سامسونج لإطلاق تحديث One UI 9 لهواتف جالكسي خلال الأشهر المقبلة، بدأت ملامح التحسينات التي ستستفيد منها الواجهة بالظهور مع إطلاق النسخة التجريبية من أندرويد 17.
ورغم أن التحديث الجديد من جوجل لا يركز على تغييرات تصميمية ظاهرة، إلا أنه يتضمن تحسينات عميقة في البنية الداخلية للنظام قد تنعكس مباشرة على سلاسة وأداء واجهة سامسونج القادمة.
لماذا قد تبدو One UI 9 أكثر سلاسة من السابق؟
تعتمد واجهة One UI بشكل كامل على نظام أندرويد، وأي تحسينات جوهرية في طريقة إدارة المهام وعرض الواجهة داخل النظام الأساسي تنعكس تلقائيًا على تجربة المستخدم في هواتف Galaxy.
في أندرويد 17، أعادت جوجل تصميم أحد أهم المكونات المسؤولة عن عرض العناصر الرسومية داخل النظام، وهو MessageQueue — الجزء المسؤول عن تنظيم أوامر تحديث الواجهة.
هذا التغيير قد يكون السبب الرئيسي في شعور المستخدمين بأن One UI 9 أصبحت:
- أكثر سلاسة في التمرير
- أسرع استجابة عند التنقل بين التطبيقات
- أكثر ثباتًا في الانتقالات الحركية (Animations)
- أقل عرضة للتقطّع أثناء الضغط على النظام
ما الذي تغيّر تقنيًا؟
في الإصدارات السابقة من أندرويد (وبالتالي في One UI 8 و8.5)، كان النظام يعتمد على أسلوب تسلسلي في معالجة بعض المهام، حيث تنتظر العمليات بعضها البعض أثناء تنفيذ تحديثات الواجهة.
إذا تأخرت إحدى العمليات، قد يؤدي ذلك إلى:
- تأخر عرض بعض الإطارات
- ظهور اهتزاز بسيط في الحركة
- شعور بعدم السلاسة
لكن في أندرويد 17، تم اعتماد نظام جديد يُسمى DeliQueue، يعتمد على بنية “بدون أقفال” (Lock-Free).
بمعنى أن العمليات لم تعد تضطر للانتظار بنفس الطريقة السابقة، مما يقلل الاختناقات الداخلية ويسرّع عملية عرض الواجهة.
ماذا يعني ذلك فعليًا لمستخدمي جالكسي؟
وفقًا لاختبارات جوجل:
- انخفاض بنسبة 4٪ في فقدان الإطارات داخل التطبيقات
- انخفاض بنسبة 7.7٪ في فقدان الإطارات داخل واجهة النظام واللانشر
ورغم أن النسب قد تبدو متواضعة، إلا أن تأثيرها العملي قد يكون ملحوظًا، خصوصًا في:
- الهواتف الرائدة ذات شاشات 120Hz
- الانتقال بين الكاميرا والشاشة الرئيسية
- استخدام تعدد المهام
- فتح التطبيقات الثقيلة
ومع تخصيص سامسونج العميق لواجهة One UI، قد تستفيد الواجهة بشكل أكبر عند دمج هذه التحسينات مع تحسيناتها الخاصة.
One UI 9 قد تكون الأكثر سلاسة منذ سنوات
سامسونج تعمل باستمرار على تحسين سلاسة واجهتها، لكن وجود تحسينات على مستوى النظام نفسه يمنحها قاعدة أقوى للبناء عليها.
هذا يعني أن One UI 9 قد تقدم:
- رسومًا متحركة أكثر انسيابية
- استجابة أسرع للمس
- تجربة أكثر ثباتًا تحت الضغط
- تقليل الشعور بالتباطؤ اللحظي
ومع توقع إطلاق One UI 9 بالتزامن مع Galaxy Z Flip 8 وGalaxy Z Fold 8 منتصف العام، قد تكون هذه واحدة من أهم الترقيات في تجربة الاستخدام منذ عدة أجيال.
هل التحسينات كافية لتُحدث فرقًا حقيقيًا؟
تحسين الأداء لا يعتمد على رقم واحد فقط، بل على تراكم التحسينات الصغيرة.
وعندما يتم تقليل الاختناقات في البنية الداخلية للنظام، فإن النتيجة تكون:
- تجربة يومية أكثر سلاسة
- أداء أكثر استقرارًا
- تقليل الأخطاء المرتبطة بالتقطّع
وهذا النوع من التحسينات غالبًا ما يُشعر به المستخدم حتى وإن لم يتمكن من تحديد سببه تقنيًا.
الخلاصة
إذا شعرت بأن One UI 9 أصبحت أكثر سلاسة واستجابة مقارنة بالإصدارات السابقة، فالأمر لا يتعلق فقط بتعديلات سامسونج، بل بتحسينات عميقة قدمتها جوجل في أندرويد 17.
إعادة تصميم طريقة إدارة عرض الواجهة قد تمنح هواتف Galaxy دفعة أداء ملحوظة، لتجعل One UI 9 واحدة من أكثر نسخ الواجهة استقرارًا وانسيابية حتى الآن.



إرسال التعليق